ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة

ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي بكلية التربية - جامعة صنعاء.

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

ندعو جميع الزملاء في الدراسات العليا بجامعة صنعاء .... إلى التعاون معنا لجعل هذا الملتقى يزخر بكل جديد ، ولأن يكون ملاذاً لكل طالب علم ... فهذا الملتقى لا يخص قسم الإدارة فقط ، إنما هو ملك كل طالب علم ..

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

تتشرف إدارة ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي وجميع أعضائه بتهنئة كلاً من الأستاذ/ ناصر سعيد ، والأستاذ/ الدعيس، والأستاذ/ المخلافي بمناسبة تعينهم  مشرفين على الملتقى ...

مواضيع مماثلة

    المواضيع الأخيرة

    » تقويم أداء موجهي اللغة العربية بأمانة العاصمة في ضوء كفايات التوجيه التربوي
    الإثنين أغسطس 19, 2013 11:48 pm من طرف Admin

    » التدريب الالكتروني
    الخميس ديسمبر 27, 2012 4:49 am من طرف ناصر سعيد

    » مدى توافق النشاط الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء مع معايير الجودة
    السبت ديسمبر 15, 2012 10:57 pm من طرف Admin

    » تلخيص الكتاب القيادة الإدارية العليا في المنظمات الحكومية
    الجمعة نوفمبر 02, 2012 12:42 am من طرف ناصر سعيد

    » اسباب تسرب ابناء الجماعات المهمشة (( الاخدام )) من التعليم بحث نوعي((كيفي)).
    الأربعاء أكتوبر 24, 2012 2:33 am من طرف ناصر سعيد

    » الفساد الاداري في الجامعات اليمنية يوسفسلمان احمد الريمي
    الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 10:33 pm من طرف ناصر سعيد

    » تقييم فعالية أداء عمداء الكليات في جامعة صنعاء من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
    السبت يونيو 30, 2012 5:50 am من طرف Admin

    » السلوك القيادي لمديري مراكز التعليم والتدريب المهني كما يدركه المدرسون وعلاقته باتجاهاتهم نحو مهنة التدريس في اليمن .
    الخميس يونيو 28, 2012 6:13 am من طرف Admin

    » العوامل المؤثرة في فعالية الأداء الإداري لقيادات مكاتب التربية بمديريات محافظة صنعاء
    الخميس يونيو 28, 2012 6:08 am من طرف Admin

    التبادل الاعلاني


      القيادة التحويلية Transformational Leadership

      شاطر
      avatar
      Admin
      Admin

      عدد المساهمات : 38
      تاريخ التسجيل : 30/12/2010

      القيادة التحويلية Transformational Leadership

      مُساهمة من طرف Admin في السبت يوليو 23, 2011 8:25 pm

      القيادة التحويلية
      Transformational Leadership
      مقال مترجم من
      Ciullal. Joanne (1998). Ethics, The Heart of Leadership, London : Praeger.
      إعداد
      د. رقية عدنان المعايطة

      إن نظرية بيرنزBurns بوضوح نظرية توجيهية عن طبيعة القيادة الجيدة أخلاقياً، ويعتمد بيرنزBurns أن القادة عليهم أن يعملوا في مستويات حاجة وقيمة أعلى من مستويات التابعين،إن دور القائد هو استغلال التوتر والصراع ما بين أنظمة الأشخاص ويلعبون دوراً في رفع وعي الناس.
      ويوصف بيرنز Burns ، يكون لدى قادة التحويل قيم قوية جداً، فهم لا يضعفون قيمهم ومثلهم الخلقية بالإجماع، ولكنهم بدلاً من ذلك يرقون الأشخاص باستخدام النزاع لشمل التابعين ومساعدتهم في إعادة تقييم قيمهم واحتياجاتهم، وهذه منطقة يختلف فيها بيرنز Burns عن باس Bass بشكل كبير، ويكتب بيرنز Burns أنه م بالرغم من قلق باس Bass الشديد المثير للإعجاب فيما يتعلق بدور القيم والأخلاق في قيادة التحويل، إلا إنه يقلل من شأن الأهمية الحاسمة لهذه المتغيرات، ويستمر بيرنز Burns في القول" يتكئ باس Bass باتجاه، أو يعزي من قبل ، إجراءات وأهداف إجماع أعتقد أنها تجرف مثل هذه القيادة"، والأسئلة الخُلقية التي تقود نظرية بيرنز Burns لقيادة التحويل تأتي من عمله كتاريخي وكاتب سير، وعندما يدرس التاريخيون أو كتاب السير قائداً، فإنهم يكافحون مع قضية كيفية الحكم على أو الابتعاد عن الحكم على موضوعهم، وطوال كتابه، فإن بيرنزBurns يستخدم أمثلة لعدد من الأحداث حيث تستخدم فيها أساليب مشكوك فيها مثل الكذب والخداع، لإنجاز نهايات مشرفة، أو حيث تكون الحياة الشخصية للسياسي مشكوكاً فيها، وإذا حللت الأمثلة التاريخية العديدة في كتاب بيرنز Burns ، فإنك ستجد أن هناك سؤالين أخلاقيين ملحين يشكلان نظريته في القيادة، الأولى هي أخلاقية الوسيلة والغاية، وهذا يتضمن أيضاً الاستخدام الخلقي للقوة، والثاني هو التوتر بين الخُلقيات العامة والخاصة للقائد، إن نظريته في قيادة التحويل هي محاولة لتمييز القيادة الجيدة بتفسير هذين السؤالين كليهما.
      إن تمييز بيرنز Burns بين القادة الإجرائية وقيادة التحويل والقيم الشرطية والنهائية، يقدم طريقة للتفكير في السؤال: ما هو القائد الجيد؟ ، فيما يتعلق بالعلاقة بين التابعين والوسيلة والغاية للإجراءات، إن القيادة الإجرائية تعتمد على القيم الموجودة في وسيلة الفعل، وتدعى هذه قيماً شكلية، وهي أشياء مثل المسؤولية والعدل والصدق والإيفاء بالوعد، إن القيادة الإجرائية تساعد القادة والتابعيين على الوصول إلى أهدافهم بتوفير رغبات وحاجات ذات مستوى منخفض، لكي يستطيعوا أن ينتقلوا إلى حاجات أعلى، فإن قيادة التحويل ذات علاقة بقيم الغاية، مثل الحرية والعدل والمساواة، فيرفع قادة التحويل تابعيهم إلى قادة، ويصبح القائد وكيلاً أخلاقياً.
      وكتاريخي، فإن بيرنز Burns مهتم بغايات الإجراءات والتغير الذي تبدأه.
      وفيما يتعلق بنظريته الأخلاقية، فإنه يظهر أحيانا كتابع، بالرغم من تسليمه بأن " العناية غير الكافية للوسيلة يمكن أن تفسر الغاية، ومع ذلك، ولأن بيرنز Burns لا يقدم بحق نظرية منظمة للأخلاق في الطريقة التي يقدمها فيلسوف، فهو صعب التصنيف، ففكر على سبيل المثال، بإجابتي بيرنز Burns عن سؤال هتلر Hitler، ففي الجزء الأول من الكتاب، يقول ببساطة إلى حد ما أنه بعد أن اكتسب هتلرHitler القوة وحطم المعارضة، لم يعد بعد الآن قائداً، لقد كان مستبداً، ولاحقاً في الكتاب، يقد ثلاثة معايير للحكم على كيفية تصرف هتلر Hitler قبل"حاجز التاريخ" يقول بيرنز Burns أن هتلر Hitler قد يدعي بشكل محتمل أنه قائد تحويلي، تحدث لصالح القيم الحقيقية للألمانيين، ورفعهم إلى مصير أعلى، أولاً: فقد يتم اختباره من قبل قيم شكلية للشرف والاستقامة، أو الحد الذي تقدم إليه، أو نبذ مقاييس التصرف الجيد في الإنسانية، وثانياً: قد يتم الحكم عليه بقيم الغاية للمساواة والعدل، وأخيراً قد يتم الحكم عليه بقيم الغاية على أثر الذي كان له رعاية الناس الذين تعاملوا معهم، وحسب بيرنز Burns، فإن هتلر Hitler سيفشل في الاختبارات الثلاث جميعها، ولا يعتبر هتلر Hitler قائداً تحويلياً، لأن الوسيلة التي استخدمها، والغاية التي حققها،وأثر هتلر Hitler كوكيل أخلاقي على تابعين خلال عملية قيادية.
      بالنظر إلى القيادة كعملية، وليس كمجموعة من الأفعال الفردية، فإن من الصعب تصنيف نظرية بيرنز Burns للقيادة الجيدة في نظرية أخلاقية واحدة، ويضمن تحليلاً أقرب، وأكثر الأجزاء جاذبية في نظرية بيرنز Burns هي فكرة أن القائد يرفع تابعيه ويجعلهم قادةـ وفي نهاية كتابه، يعيد تقديم الفكرة مع حكاية عن السبب الذي لم يرشح الرئيس جونسون Johnson نفسه ، لإعادة انتخابه في عام1968، ويخبرنا بيرنز Burns " ربما هو لم يفهم أن الأشخاص الذين قادهم – كجزء من التأثير لقيادته- أنشأوا قيادتهم المفعمة بالنشاط، والتي كانت في ذلك الوقت تتجاوز قيادته" ، إن جميع الأشخاص الذين ساعدهم جونسون Johnsonالمرضى والسود والفقراء كان لهم قيادتهم الخاصة، ويقول بيرنز Burns "أن القيادة ولدت قيادة، ولكنها بالكاد ميزت ذريتها، لقد أصبح التابعون قادة".
      لقد أنتجت نظرية بيرنز Burns عدداً من الدراسات الوصفية عن القيادة التحويلية، فمثلاً يدرس باس Bass القيادة التحويلية فيما يتعلق بأثر القادة على تابعيهم، وفي تناقض حاد مع بيرنز Burns، يزيل باس Bass شرط بيرنز Burns ، وهو أن القادة يجب أن يسعوا إلى حاجات وقيم من مستوى أعلى، ولهذا فإن باس Bassمستعد بأن يدعوا هتلر Hitler قائداً تحويلياً، وهناك عدد من الباحثين يكتبون عن القيادة التحويلية، ومن ضمنهم روسنر Rosner ، إذ استخدم القيادة التحويليةكوسيلة لفهم كيفية قيام النساء بالقيادة.
      أما المنطقة الأخرى ذات العلاقة بالقيادة التحويلية فهي قيادة قوة الشخصية ، والقادة ذو قوة الشخصية، حسب جاي كونجرJay Conger " يحملون مفاتيح محددة للعمليات التحويلية ضمن المنظمات"، يعتقد باس Bass أن القيادة التحويلية، والبحث ذو العلاقة بقيادة قوة الشخصية يفتح نطاقا واسعاً من الأسئلة الأخلاقية، التي يفرضها قادة قوة الشخصية أفضل وأسوأ نوع للقيادة، اعتمادا على إن كنت تنظر إلى غاندي .
      إن أخلاقيات القيادة تجد مكانا في هذا الأدب النظري حيث تكون المشاكل الأخلاقية قريبة من السطح، ولكنها غير مستكشفة بوضوح.

      قيادة الخادم
      حسب Greenleaf ، يقود القائد الخادم لأنه يريد أن يخدم الآخرين، ويتبع الناس القادة الخادمين بحرية، لأنهم يثقون بهم، ومثل قائد التحويل، فإن القائد الخادم يرفع الأشخاص، ويقول Greenleaf أن القائد الخادم يجب أن يمر بهذا الاختبار " هل ينمو أولئك المخدمون كأشخاص ؟ وهل يصبحون أكثر صحة وأكثر حكمة وأكثر حرية،وأكثر تحكماً بالذات، وأكثر إحتمالاً أن يصبحوا خادمين أنفسهم".


      _________________

        مواضيع مماثلة

        -

        الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 12:32 pm