ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة

ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي بكلية التربية - جامعة صنعاء.

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

ندعو جميع الزملاء في الدراسات العليا بجامعة صنعاء .... إلى التعاون معنا لجعل هذا الملتقى يزخر بكل جديد ، ولأن يكون ملاذاً لكل طالب علم ... فهذا الملتقى لا يخص قسم الإدارة فقط ، إنما هو ملك كل طالب علم ..

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

تتشرف إدارة ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي وجميع أعضائه بتهنئة كلاً من الأستاذ/ ناصر سعيد ، والأستاذ/ الدعيس، والأستاذ/ المخلافي بمناسبة تعينهم  مشرفين على الملتقى ...

المواضيع الأخيرة

» تقويم أداء موجهي اللغة العربية بأمانة العاصمة في ضوء كفايات التوجيه التربوي
الإثنين أغسطس 19, 2013 11:48 pm من طرف Admin

» التدريب الالكتروني
الخميس ديسمبر 27, 2012 4:49 am من طرف ناصر سعيد

» مدى توافق النشاط الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء مع معايير الجودة
السبت ديسمبر 15, 2012 10:57 pm من طرف Admin

» تلخيص الكتاب القيادة الإدارية العليا في المنظمات الحكومية
الجمعة نوفمبر 02, 2012 12:42 am من طرف ناصر سعيد

» اسباب تسرب ابناء الجماعات المهمشة (( الاخدام )) من التعليم بحث نوعي((كيفي)).
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 2:33 am من طرف ناصر سعيد

» الفساد الاداري في الجامعات اليمنية يوسفسلمان احمد الريمي
الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 10:33 pm من طرف ناصر سعيد

» تقييم فعالية أداء عمداء الكليات في جامعة صنعاء من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
السبت يونيو 30, 2012 5:50 am من طرف Admin

» السلوك القيادي لمديري مراكز التعليم والتدريب المهني كما يدركه المدرسون وعلاقته باتجاهاتهم نحو مهنة التدريس في اليمن .
الخميس يونيو 28, 2012 6:13 am من طرف Admin

» العوامل المؤثرة في فعالية الأداء الإداري لقيادات مكاتب التربية بمديريات محافظة صنعاء
الخميس يونيو 28, 2012 6:08 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    متطلبات التنمية التربوية والتعليمية في المجتمعات العمرانية الجديدة

    شاطر
    avatar
    alduais

    عدد المساهمات : 49
    تاريخ التسجيل : 02/01/2011

    متطلبات التنمية التربوية والتعليمية في المجتمعات العمرانية الجديدة

    مُساهمة من طرف alduais في الأربعاء يناير 12, 2011 3:10 am

    الدكتور أحمد عبد الفتاح الزكي
    تمهيد :
    كان الهدف من إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة خلق مراكز حضارية تحقق الاستقرار الاجتماعي والرخاء الاقتصادي ، بقصد إعادة توزيع السكان عن طريق إعداد مناطق جذب مستحدثة خارج نطاق المدن والقري القائمة ، ولتحقيق هذا الهدف كان لابد من إحداث عملية تنموية شاملة تغطي القطاعات المختلفة في تلك المدن الجديدة . وتعد التنمية التربوية والتعليمية من أهم محاور تلك التنمية الشاملة . ولكن ما أبعاد التنمية التربوية والتعليمية في المجتمعات العمرانية الجديدة ؟ وما متطلبات تحقيق تلك التنمية ؟ وما الوسائل التي يمكن الاستعانة بها حتى تحقق التنمية التربوية والتعليمية أهدافها ؟ ..... هذه الأسئلة وغيرها تحاول الورقة الحالية أن تقدم إجابات عنها .

    المجتمعات العمرانية الجديدة ...نظرة طائر :
    يرجع تاريخ إنشاء المجتمعات العمرانية الجديدة إلى أوائل الستينيات ؛ حيث كان النمط الزراعي هو السائد في عملية إنشاء المجتمعات الجديدة ، وقد اتجهت الدولة إلى استصلاح الأراضي و إقامة هذه المجتمعات في شكل وحدات اقتصادية ريفية صغيرة الحجم . وقامت الوزارة بإنشاء ثلاثة نماذج من المجتمعات الجديدة بهدف امتصاص الزيادة السكانية وتوسيع الرقعة الزراعية وهي المجتمعات الجديدة في الأراضي المستصلحة من مياه السد العالي والوادي الجديد والنوبة الجديدة . كما تم البدء في مشروع استصلاح الأراضي شرق القناة إلا أن هذا المشروع توقف حين قامت إسرائيل باحتلال سيناء
    عام 1967 .
    وبدأت الحركة الحالية للمدن الجديدة في عام 1975 وقامت الدولة بإعادة تعمير مدن القناة وإنشاء مدن جديدة ذات النمط الصناعي في اتجاه الصحراء . واتجهت سياسة المدن الجديدة من البداية إلى حل مشاكل مناطق الجذب التي تعاني من اتجاه تيارات الهجرة الرئيسة إليها وخاصة مدينتي القاهرة والإسكندرية، فأنشأت مدينتي العاشر من رمضان والسادات وهما مدينتان قائمتان بذاتهما تهدفان امتصاص جزء من الفائض السكاني لمدينة القاهرة . وفي سنة 1977 بدأ التخطيط للعامرية لكي تؤدي نفس الدور بالنسبة لمدينة الإسكندرية . وتم إنشاء المدن التابعة مثل السادس من أكتوبر والعبور وبدر والأمل حول مدينة القاهرة وبالقرب منها . وكان الهدف الرئيس من وراء إنشاء هذه المدن امتصاص الفائض السكاني للعاصمة علي المدى القصير بالإضافة إلى التخفيف عن مرافقها المتداعية . كما أنشئت بعض المدن الجديدة المتاخمة لمدينة القاهرة كمدينتي 15 مايو والسلام وهما أشبه بمشروعات إسكان منها بمدن جديدة . وتلا ذلك إنشاء العديد من المدن الجديدة منها مدينة دمياط الجديدة ، وبدأ التخطيط للتنمية الشاملة لتلك المجتمعات الجديدة وخاصة التنمية التربوية والتعليمية .

    التنمية التربوية والتعليمية ...طرح عام :
    يقصد بالتنمية التربوية رسم المشروعات التربوية والتعليمية واستثمار الجهود فيها إلى أقصى حد علي أن يكون التخطيط محققا لأهداف الدولة ، متمشيا مع التطور المنشود ، مشتملا علي خطوات التنفيذ ، مبنيا علي الواقع وفي حدود الإمكانات ، مدعما بالإحصاءات والنماذج والأمثلة ، وعلاج المشكلات بحلول واقعية ملائمة للإمكانات ومسايرة لمقومات المجتمع وأهدافه .

    وتتطلب التنمية التربوية والتعليمية الوفاء بالحاجات التالية :
    أولا:الحاجة إلى التعليم العام ويتمثل فيما يحتاج إليه الفرد من خلفية تعليمية أساسية وفقا لمتطلباته ومن أجل تمكينه من أداء دوره في المجتمع علي نحو كاف .
    ثانيا:الحاجة إلى تدريب مهني قد يكون في مجالات تجارية وعند أي مستوي .
    ثالثا: الحاجة إلى تربية مدنية واجتماعية وذلك من أجل إتاحة الفرصة لكل فرد أن يفهم المجتمع والعالم الذي يعيش فيه ويتمتع بالرضى والسعادة الناجمين عن تحقيق الذات .

    ولتحقيق التنمية التربوية والتعليمية ينبغي النظر إلى أبعادها المختلفة التالية :
    (1) البعد الأفقي : ويعنى امتداد فرص التعليم للصغار والكبار أينما كان موقعهم الجغرافي بما يقلل إلى أقصي درجة ممكنة الاختلافات الجغرافية والاقتصادية بين الأطفال والشباب كافة .
    (2)البعد الرأسي : ويشير إلى إتاحة فرص التعليم إلى أطول فترة ممكنة من السنوات بعد مدة التعليم الأساسي . ويتضمن هذه البعد الرأسي توفير فرص التعليم والتدريب لقوة العمل مما يتيح لها التطور والتكيف مع مستلزمات التنمية في تجددها وتوظيفها للمنجزات العلمية والتكنولوجية المتاحة .
    (3) بعد العمق في العملية التعليمية : وهو المتصل بالتطوير الكيفي للتعليم من حيث مناهجه وأساليبه وتوظيف مختلف الوسائل والطرق لتنمية التفكير .
    (4) البعد الاجتماعي الثقافي : ويعني هذا البعد بإسهام التعليم في ترسيخ أساسيات مشتركة لثقافة المجتمع وقيمه وما يمكن أن تتسم به من تنوع .

    متطلبات التنمية التربوية والتعليمية في المجتمعات العمرانية الجديدة :

    هناك بعض المتطلبات الواجب توافرها من أجل تحقيق التنمية التربوية في المدن الجديدة :
    أولا: دراسة شاملة للهيكل الوظيفي في شتي القطاعات الاقتصادية بقصد التعرف علي محتواه كما وكيفا وذلك لمواجهة احتياجات التنمية في تلك القطاعات .
    ثانيا : تحديد واقعي وموضوعي لخطط وبرامج ومشروعات التنمية الاجتماعية والاقتصادية من حيث أهداف الإنتاج وقيمة الاستثمارات المطلوبة .
    ثالثا : مسح دقيق للهيكل التعليمي القائم واتجاهات نموه كما وكيفا بقصد التعرف علي طبيعة الأوضاع القائمة فيه و إلقاء الضوء علي التغيرات الواجب إدخالها فيه لربط التعليم بأهداف التنمية .
    رابعا : وضع الأسس والمبادئ التي تبني عليها المخططات التربوية السليمة وتحديد أولوياتها ضمن برنامج زمني محدد علي المدى القريب أو البعيد .
    خامسا : تحديد المجالات أو الميادين التي يجب أن تتضمنها المخططات التربوية ودراسة المشكلات التي تعترض وضع وتنفيذ برامج التنمية التربوية في هذه المجالات .

    وينبغي عند التخطيط لبرامج التنمية التربوية والتعليمية وضع العناصر التالية في عين الاعتبار :

    (1) الهيكل التربوي من حيث مراحل التعليم ونوعياته والصفوف الدراسية لكل مرحلة وكل نوع من التعليم ونظم تقييم الطلاب أو الامتحانات والمدة الدراسية وفترات الإجازات خلال السنة وفي نهابة العام الدراسى.
    (2) الوظائف والاختصاصات التي تقوم بها المؤسسات التربوية من مدارس وكليات جامعية وشروط القبول بكل مؤسسة كذلك الاختصاصات المنوطة بها الأجهزة أو الهيئات التربوية و مراكز تطوير المناهج والبرامج الدراسية وغيرها من المراكز والهيئات .
    (3) عدد المباني المدرسية والتجهيزات والأراضي المخصصة لهذه الأبنية ونسبة عدد التلاميذ في المباني والفصول الدراسية .
    (4) العاملين في الجهاز التعليمي والمقررات الوظيفية في كل مؤسسة تعليمية والمهارات والمسؤوليات الموظفة في تلك المؤسسات ونسبة العجز أو الزيادة في كل مؤسسة .
    (5) القوانين التعليمية واللوائح والقواعد المختلفة التي تحكم العمليات المتعددة التي تجري في النظام التعليمي القائم .
    (6) جهاز القيادة العليا والإدارة التربوية التي تتخذ القرارات المنظمة للعمليات الإدارية والتعليمية ومن ضمنها جهاز التخطيط التربوي .



    الخريطة التربوية كأداة للتنمية في المجتمعات العمرانية الجديدة :

    الخريطة التربوية هي محاولة تخطيطية علي أرضية الواقع بعد إجراء عمليات حصر شاملة للبنيان التعليمى القائم وتشخيصه لوحدة مساحية منه في موقع جغرافي محدد ، بغرض الوصول إلى أساس للإجراءات المتعين القيام بها مستقبليا عبر فترة زمنية محددة . ويتحدد في الخريطة التربوية أنواع الموارد والأبنية والتجهيزات والقوى العاملة التي يتعين تجميعها لمستقبل النظام التعليمي بأكمله سواء كان تعليما نظاميا أو غير نظامي ؛ أي أن الخريطة التربوية تشمل البنيان التعليمي الذي تشرف عليه وزارة التعليم والأزهر وغيرها من الوزارات والمؤسسات الأخرى .

    ويتميز أسلوب الخريطة التربوية بأنه يوضح - بالإضافة إلي الإمكانات الحالية وتطوراتها المستقبلية المقترحة- الخصائص الطبوغرافية للوحدة المساحية موضوع الدراسة ، وكيفية استغلال الأراضي بها وكذلك الكثافة السكانية { مناطق آهلة بالسكان ، مناطق مخلخلة ، مناطق ذات كثافة سكانية عالية} و المنشآت الصناعية و مساحة الوحدات الزراعية في كل موقع وشبكات الطرق والسكك الحديدية والمواقع التي بها معالم سياحية شهيرة والمواقع السياحية والمواقع التي بها موانئ بحرية وغيرها من البيانات الأساسية التي تبرز الصفات المركزية للمواقع ونوع الخدمة التعليمية التي تحتاجها وكمية هذه الخدمة والاستخدام الأمثل للإمكانات التي تقرر إنشاؤها .

    والناتج النهائي للخريطة التربوية هو مجموعة من الخرائط أو ما يشبه الأطلس عن الإمكانات التربوية القائمة والمقترحة وكل خريطة من هذه المجموعة تمثل الموقف بالنسبة لوحدة مساحية جغرافية معينة وتتضمن التفصيلات السابقة .

    والخريطة التربوية كإحدى أدوات التنمية التربوية والتعليمية في المجتمعات العمرانية الجديدة تحقق عدة أهداف منها :
    (1) تعرف الحد الأدنى للحاجات التربوية لكل وحدة مساحية جغرافية معينة كخطوة أولية قبل إعداد الخطط التربوية للمدن العمرانية الجديدة .
    (2) حصر الموارد والإمكانات التربوية القائمة بالفعل شاملة كل من التعليم النظامي وغير النظامي وكذلك التعرف من خلال ذلك الحصر علي الموارد المعطلة .
    (3) اكتشاف الثغرات الموجودة بين الموارد والإمكانات المطلوبة والمتاحة وذلك في صورها الكمية والنوعية .
    (4) تحديد المواقع التي يتعين توفير الموارد والإمكانات بها بعد التحقق من الإمكانات المالية لتوفير هذه الموارد .
    (5) توفير مصدر أساسي من المعلومات يمكن الاستعانة به لاشتقاق الإجراءات المناسبة عند الإعداد لخطة قومية للتنمية التربوية .

    كلمة أخيرة :

    تعد مدينة دمياط الجديدة نموذجا ناجحا للمجتمعات العمرانية الجديدة ، غير أنها بحاجة لتفعيل خطط التنمية الشاملة بها ، ورسم خطط طويلة الأجل للتنمية التربوية والتعليمية بها ، وذلك من خلال تحديد دقيق لأدوات تلك العملية التنموية ومتطلباتها ، والعمل علي الوفاء بها ... وهذا ما سعت الورقة الحالية لاسترعاء نظر المسؤولين عن التنمية والتعمير في مدينة دمياط الجديدة إليه .


    المراجع :
    • إبراهيم عصمت مطاوع : قراءات في التربية وعلم النفس ، مكتبة الطالب الجامعي ، مكة المكرمة ، 1986 .
    • حامد عمار: نحو تعليم المستقبل ، العربي ، وزارة الإعلام بالكويت ، العدد (494) ، يناير 2000 .
    سعيد إسماعيل علي : التعليم كحاجة أساسية في الوطن العربي ، في : التعليم والثقافة كحاجات أساسية في الوطن العربي ، المعهد العربي للتخطيط ، الكويت ، 1991


    _________________
    لا يجب أن تقول كل ما تعرف
    ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:05 am