ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة

ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي بكلية التربية - جامعة صنعاء.

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

ندعو جميع الزملاء في الدراسات العليا بجامعة صنعاء .... إلى التعاون معنا لجعل هذا الملتقى يزخر بكل جديد ، ولأن يكون ملاذاً لكل طالب علم ... فهذا الملتقى لا يخص قسم الإدارة فقط ، إنما هو ملك كل طالب علم ..

خبر عاجل ... من الآن يمكنكم متابعة أخبار الملتقى على الفيس بوك http://www.facebook.com/home.php?sk=group_114469868620673&ap=1

تتشرف إدارة ملتقى طلاب الدراسات العليا بقسم الإدارة والتخطيط التربوي وجميع أعضائه بتهنئة كلاً من الأستاذ/ ناصر سعيد ، والأستاذ/ الدعيس، والأستاذ/ المخلافي بمناسبة تعينهم  مشرفين على الملتقى ...

المواضيع الأخيرة

» تقويم أداء موجهي اللغة العربية بأمانة العاصمة في ضوء كفايات التوجيه التربوي
الإثنين أغسطس 19, 2013 11:48 pm من طرف Admin

» التدريب الالكتروني
الخميس ديسمبر 27, 2012 4:49 am من طرف ناصر سعيد

» مدى توافق النشاط الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء مع معايير الجودة
السبت ديسمبر 15, 2012 10:57 pm من طرف Admin

» تلخيص الكتاب القيادة الإدارية العليا في المنظمات الحكومية
الجمعة نوفمبر 02, 2012 12:42 am من طرف ناصر سعيد

» اسباب تسرب ابناء الجماعات المهمشة (( الاخدام )) من التعليم بحث نوعي((كيفي)).
الأربعاء أكتوبر 24, 2012 2:33 am من طرف ناصر سعيد

» الفساد الاداري في الجامعات اليمنية يوسفسلمان احمد الريمي
الثلاثاء أكتوبر 23, 2012 10:33 pm من طرف ناصر سعيد

» تقييم فعالية أداء عمداء الكليات في جامعة صنعاء من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
السبت يونيو 30, 2012 5:50 am من طرف Admin

» السلوك القيادي لمديري مراكز التعليم والتدريب المهني كما يدركه المدرسون وعلاقته باتجاهاتهم نحو مهنة التدريس في اليمن .
الخميس يونيو 28, 2012 6:13 am من طرف Admin

» العوامل المؤثرة في فعالية الأداء الإداري لقيادات مكاتب التربية بمديريات محافظة صنعاء
الخميس يونيو 28, 2012 6:08 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    اخلاقيات الموظف المسلم

    شاطر
    avatar
    ناصر سعيد

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 07/01/2011

    اخلاقيات الموظف المسلم

    مُساهمة من طرف ناصر سعيد في الأربعاء يناير 12, 2011 2:40 am


    أخلاقيات الموظف المسلم
    بتميز الموظف المسلم عن غيره في وظيفته سواءً كانت عامة أو خاصة بما حباه الله عز وجل من أخلاق وقيم حميدة تجعل من عمله أمــانة قد اؤتمن عليها و وجب عليه أن يؤديها بإتقان إتباعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه "
    الأخلاق الحميدة للموظف المسلم.
    1- حسن الخلق: من خلال الخلق الحسن يستطيع الموظف أن يكسب احترام مرؤوسيه, فلا يشعر أحدهم أنه محتقر أو مهمش أو مستصغر . ولا أن تصدر منه الكلمات النابية والألقاب المحقرة وإنما يعاملهم معاملة إنسانية حسنة فترتفع حالته المعنوية فيقبلون على انجاز العمل و هم في أحسن حال. وقد ضرب لنا الرسول صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في حسن الخلق , فوصفه ربه سبحانه و تعالى بقوله ( وانك لعلى خلق عظيم ) وقد قال صلى الله عليه و سلم ( بعثت لأتمم حسن الأخلاق ) ومن هنا تتضح لنا الأهمية الكبرى لمكارم الأخلاق و حسنها .
    2 – القدوةالحسنة الموظف المسلم هو اول من يطبق تعليمات العمل بصورة صحيحة, فلا يأمر بشي إلا ويكون هو أول من ينفذه, ولا ينهى عن شئ إلا و يكون أول من يبتعد عنه. فلا يعقل أن ينادي بالالتزام بمواعيد العمل مثلا و هو غير ملتزم بها, و لا يعقل أن ينادي بالعدل و هو ظالم, ولا بالإخلاص وهو غارق في تفضيل وتقديم أعماله ومصالحه الشخصية. قال تعالى ) يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون (
    3- العادل : يجب على الموظف المسلم أن يكون عادلاً بين مرؤوسيه و ألا يفرق بينهم في تعامله معهم , و لا يحابي مرؤوسا على حساب مرؤوس آخر فشعور المرؤوسين بعدالة رئيسهم يرفع من حالتهم المعنوية و في نفس الوقت يمنحونه ثقتهم. قال صلى الله عليه و سلم : ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم , و تصلون عليهم و يصلون عليكم , وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم , و تلعنونهم و يلعنوكم ( . و عكس العدل الظلم في معاملته لمرؤوسيه ولمن تحت إمرته من العمال و الموظفين. ومن صوره حرمان الحقوق المادية كالأجور والرواتب , و الحقوق المعنوية كالمراتب و الترقيات. و الظلم ظلمات يوم القيامة . وكان معاوية رضي الله عنه يقول : " اني لأستحي أن أظلم من لا يجد علي ناصرا إلا الله" . وبكى علي بن الفضل يوما فقيل ما يبكيك . قال أبكي على من ظلمني اذا وقف غدا بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجة.
    4 - الرحيمة: الموظف المسلم يجب ان يكون رحيماً مع مرؤوسيه يحبونه و يخلصون له و كذلك ترتفع حالتهم المعنوية.ومن الرحمة أن يصبر عليهم ويسعد بترقيتهم وفتح سبل الخير عليهم. عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم من ولي من إمرتي شيئا, فشق عليهم فاشقق عليه , ومن ولي من إمرتي شيئا فرفق بهم فارفق به ). وهذا لا يتنافى مع أن يكون المدير حازما جادا لا يترك مجالا للتسيب و الكسل, ويحرص على مراقبة الموظفين و متابعتهم وحثهم على الانجاز و الفعالية. وقال الحسن بن أبي الحسن : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : " من كان له على الله أجر فليقم , فلا يقوم ألا العافون عن الناس, و تلا قوله تعالى: ( فمن عفا و أصلح فأجره على الله (. و قيل من عادة الكريم اذا قدر غفر , وإذا رأى زلة ستر. والذي يجب على العاقل مديرا كان أو أجيرا اذا أمكنه الله أن لا يجعل العقوبة شيمته , و إن كان لا بد من الانتقام فليرفق في انتقامه إلا أن يكون حد من حدود الله.,
    5 - عفة النفس: يجب أن يكون الموظف المسلم عفيف النفس يعفها عن الشهوات و المحرمات، فما من شك أن مرؤوسيه سيقتدون به. وعن ابن عمر رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر: ( اليد العليا خير من اليد السفلى و اليد العليا هي المنفقة و السفلى هي السائلة) . و قيل للأسكندر ما سر الدنيا, قال الرضا بما رزقت منها قيل : " فما غنها؟ قال الحرص عليها,ال ." وقال الحسن : " لو رأيت الأجل و مروره لنسيت الأمل وغروره " . وقال بعضهم:
    هي القناعة فالزمها تعش ملكاً لو لم يكن منها ألا راحة البدن
    وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن و الكفن".
    6- أن لا يستبد بالرأي: الموظف المسلم و خاصة عند اتخاذ القرارات الهامة يجب ان ياخذ بالشورى والا يستبد برأيه. قال الله تعالى: ( فاعف عنهم و استغفر لهم وشاورهم" . وعن أبي هريرة رضي الله عنه: ما رأيت أحد أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه و سلم.
    7 - أن يكون نصوحاً: يجب على الموظف المسلم أن يكثر من إسداء النصح لمرؤوسيه اذا رغب في الإقلال من الأخطاء الممكن الوقوع بها. فإذا ما قلت أخطاؤهم زادت إنتاجيتهم و ثقتهم بأنفسهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ).
    8- التحلى بصفة الإيثار: يجب على الموظف المسلم أن يتصف بصفة الإيثار وبعدم الأنانية، وألا يسعى إلى تحقيق المكاسب الشخصية من وراء اقتراحات مرؤوسيه, و إنما عليه إسناد الحق لأصحابه و الفضل لأهله، وذكر ذلك على من هو أعلى منه دون أن ينسب العمل لأهله ولم يكن هو فاعله. قال صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه ".
    9 - الكفاءة و العلم : لا بد أن يكون الموظف المسلم على درجة عالية من الكفاءة الإدارية و العلم بأحوال العمل , بل يعمل على تنمية ذلك في نفسه , ذلك أن شعور المرؤوسين أن رئيسهم على قدر عالي من الكفاءة والعلم سيشعرهم بالاطمئنان و ستزداد ثقتهم به. قال تعالى:" قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون "
    10 – الحكة والفطنة: يجب على الموظف المسلم أن يتسم بالذكاء والفطنة و الحكمة , فإذا ما أدرك المرؤوسين أن رئيسهم يتمتع بهذه الصفات زادت ثقتهم به, و زاد اهتماهم بالعمل و حرصهم على الإتقان والتميز و الإبداع.
    11- التواضع : يجب على الموظف المسلم أن يعيش بين زملاءه متواضعاً, قال صلى الله عليه و سلم : " ما تواضع أحد لله ألا رفعه الله" . وقال الأحنف بن قيس: ما تكبر أحد إلا من ذلة يجدها في نفسه. قال تعالى: " تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا و العاقبة للمتقين">
    12 - العمل بدقة و إخلاص : إن طبيعة العلاقات بين الموظف و المنشأة هي علاقة تعاقدية . قال سبحانه و تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " . فعلى الموظف المسلم أن يؤدي واجبه باقصى درجة من الاستطاعة، وقد بين الرسول صلى الله عليه و سلم ذلك في الحديث : " إن الله يحب من العبد اذا عمل عملا أن يتقنه" .
    13 - الأمانة: يجب على الموظف المسلم أن يكون أمينا في أدائه لوظيفته, فوظيفته التي يشغلها ليست ملكا له , بل هي تكليف لا تشريف , لذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي ذر ناصحا له: " يا أبا ذر إنها أمانة , و إنها حسرة و ندامة، إلا من أخذها بحق الله فيها" .
    14- طاعة الرؤساء و تنفيذ أمرهم : يتوجب على الموظف أن يطيع رؤساءه في الأوامر التي يصدرونها إليه . وأن تكون الطاعة بالمعروف , وحتى إن كره الموظف من رئيسه شيئا فيجب أن لا يخلط بين ذلك و بين الطاعة بالمعروف للأوامر. فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اسمعوا و أطيعوا , و إن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة " .
    15- عدم تضييع وقت الدوام الرسمي :. على الموظف المسلم ان يحرص على الحضور والانصراف في مواعيد العمل المحددة ، واذا كان مواظباً على ذلك الا يضيع أوقات الدوام الرسمي في الزيارات و المجاملات و الاتصالات الشخصية , وفي هذا تضييع لحقوق الناس و أوقاتهم و مصالحهم . وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " من ولاه الله شيئا من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم, احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة " .
    16- عدم المحاباة و المحسوبية : إن المحاباة و المحسوبية هي أولى خطوات الفساد الإداري و تضييع المصلحة العامة. ومن المحاباة أن يقرب من يرغب ومن يزين له الأعمال ويكيل له المديح, و يبعد من يقول الحق , ويحرص على الخير و يدله عليه. : قال رسول الله صلى الله عليه وسلـــــم: " اذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق , إن نسي ذكره و إن ذكر أعانه. وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء , إن نسي لم يذكره وان ذكر لم يعنه " .
    17 - الاستقامة : على الموظف المسلم إتباع الطريق القويم في معاملة مع الآخرين, و أداء الأعمال , و التجرد في الحكم , و الأمانة في البيع والشراء والتعاملات المالية والوظيفية في شتى أشكالها.
    18 - محاسبة النفس وتهذيبها : تعتبر محاسبة النفس الخطوة الأولى في طريق الالتزام الأخلاقي للأفراد. وقد حث الإسلام على محاسبة النفس ومراجعة السلوك ليعدل المسلم من تصرفاته , ويرجع عن أخطائه بالتوبة و الاستغفار. وكما جاء في الأثر: " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، و زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم " .



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:05 am